الفيض الكاشاني

216

الوافي

إسحاق بن غالب قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « يا إسحاق كم ترى أهل هذه الآية إن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون قال ثم قال هم أكثر من ثلثي الناس » . 1835 - 9 الكافي ، 2 / 412 / 5 / 1 العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل قال قال أبو جعفر عليه السّلام : « ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم وهم قوم وحدوا اللَّه تعالى وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم قلوبهم وما جاء به فتألفهم رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وتألفهم المؤمنون بعد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لكيما يعرفوا » . 1836 - 10 الكافي ، 2 / 413 / 1 / 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن الفضيل وزرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 1 ) » قال زرارة سألت عنها أبا جعفر عليه السّلام فقال هؤلاء قوم عبدوا اللَّه وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه وشكوا في محمد وما جاء به فتكلموا بالإسلام وشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه وأقروا بالقرآن وهم في ذلك شاكون في محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وما جاء به فليسوا شكاكا في اللَّه تعالى . قال اللَّه تعالى « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ( 2 ) » يعني على شك في محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وما جاء به « فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ » .

--> ( 1 ) ( 2 ) الحج / 11 .